كتب
عمار جلو
كشفت شقيقة المرشد الايراني بدري حسيني، عن تصدعات كبيرة داخل النظام الإيراني، بالتزامن مع صدور حكم لأحد المحاكم الإيرانية، قضى بالسجن 15 عاما، على فريدة مرادخاني، ابنة أخت خامنئي، تم تخفيضه لاحقا بعد الاستئناف.
عالم الاجتماع الإيراني فرهاد كسرى خافار، اعتبر أن “نظام الملالي ينهج النهج السوري، من خلال إطلاقه من سماهم “المتطرفين” وتسليحهم وتضخيم أفعالهم بشكل مصطنع، مع نشر أخبار كاذبة لتهديد المجتمع وجعل السكان يخشون تقطيع أوصال إيران في غياب قوة قاهرة”
حركة الاحتجاج تمثل طابعا جديدا بمرونتها، رغم أنها بلا قيادة ولا تنظيم. لكن غياب أي مُحاور يمكن أن يجعل الحوار مستحيلا. فالسلطة لا تعرف من تلجأ إليه، فتواصل أعمال الترهيب لذا ليس من مجال لحل وسط بين المتظاهرين والنظام الثيوقراطي.
الإصلاحيون الذين كان يُنظر إليهم كبديل خجول ومعقول، قضي عليهم في عام 2009،
الانشقاقات داخل عائلة خامنئي تعد انعطاف الاحداث بيان بدرية حسيني خامنئي، واعتقال ابنتها فريدة، يشكلان زخم معنوي للشارع الإيراني، دون أي تأثير فعلي، كونهما معروفتين بمعارضتهن لنظام الملالي سابقا، ولكونهن من خارج المنظومة السلطوية الحاكمة.
كذلك حال الانشقاقات الفردية عن الجيش الإيراني، فلا تأثير فعلي لها، ما لم تصل لانشقاق
وحدات عسكرية كاملة، أو للتهديد بفتح مستودعات أسلحتها أمام المنتفضين للدفاع عن أنفسهم، إسوة بما قامت به بعض الوحدات العسكرية الإيرانية خلال عامي 1978-1979. وهو ما تخشاه الأجهزة القمعية لنظام الملالي. لذا بقي الجيش الإيراني مهمشا ومبعدا عن دائرة السلطة الداخلية والخارجية
