قال الصحافي عماد الشدياق لبرنامج “الحكي بالسياسة” إنّ وجود موازنة أفضل بكثير من عدم
وجودها، ويجب التركيز الآن على موازنة العام 2023.
وأشار الشدياق إلى أنّ مصلحة صندوق النقد الدولي من مصلحة المجتمع الدولي التي يهمها
الاستقرار في لبنان لأنّ دوره محوري في المنطقة، موضحاً أنّ صندوق النقد يطالب بتحرير
سعر صوف الدولار كبند أساسي.
واعتبر الشدياق أنّ المطالبة بنشر الموازنة في الجريدة الرسمية تشير إلى أن هناك نوايا لدى
رئيس الجمهورية ميشال عون بعدم إمضائها ووضعها في الجارور، وقد تكون أداة ضغط على
الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة تتماشى مع طلبات رئيس التيار الوطني الحر
جبران باسيل.
وأضاف أنّ حزب الله يحاول تدوير الزوايا بين حلفائه للوصول إلى تشكيل حكومة جديدة،
معتبراً أنّ الوزير سليمان فرنجية هو مرشح “ح ز ب ا ل ل ه” الرئيسي للرئاسة حتى الآن.
الشدياق لفت إلى أنّ لقاء دار الفتوى كان إيجابياً وفي توقيته ومحله رغم تأخره، وقال إنّه كان
له بعداً استراتيجياً، وأشار في سياق حديثه إلى أنّ هناك تنسيقاً بين دار الفتوى والسعودية حول
الملفات اللبنانية، وما جرى السبت الماضي خير دليل على ذلك، موضحاً أنّ السعودية
استشعرت وجود كتلة سنية تابعة لحزب الله في المجلس الجديد، معتبراً أنّ معظم القرارات
التي اتخذها النواب التغييريون كانت تصب في مصلحة “حزب الله”.
واعتبر أنّ جلسة انتخاب الرئيس يوم الخميس ستُشكّل إحراجاً لكل طرف لا يريد إيصال
رئيس تابع لـ”ح ز ب ا ل ل ه”.
وختم الصحافي عماد الشدياق بالقول إنّ الرئيس سعد الحريري انسحب من الحياة السياسية
ومنغمس في أعماله الشخصية.

