
الشيخ محمد اسوم
في مقدمة مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد والالزامي وفي شرح الاسباب الموجبة للمشروع وردت العبارات التالية :
_( لان واقع النساء في ظل القوانين الطائفية يتعارض مع ابسط حقوق الانسان!)
_(فهذه القوانين تتعامل مع المرأة على انها فاقدة للأهلية لا تستطيع تقرير مصيرها ولا تستطيع تقرير مصير أطفالها!)
_( وتفرض عليها طاعة الزوج تحت طائلة اعتبارها ناشز!)
_(وبعض هذه القوانين تجعل الزوجة اسيرة العلاقة الزوجية وتحت رحمة مزاجية الزوج الذي يقرر وحده مصير هذه العلاقة!!)
_(بالاضافة الى التمييز الذي تعاني منه النساء من قبل النظام الأبوي الذكوري!)
_(لأن القوانين الطائفية التي تعكس الهرمية البطريركية التي كانت سائدة في القرون الوسطى ظلمت النساء وهمشتهن!)
اقول لبولا يعقوبيان ومن معها ومن يقف خلفها من الجمعيات والمنظمات :
تقدمتم بمشروع قانون الزامي للاحوال الشخصية مخالف للدستور ويتناقض معه…. فهذا شأنكم… والرد الدستوري عليه جاهز
لكن لا يمكنكم التطاول على الاسلام واحكامه…. وتوجيه اهانات للمراة المسلمة….
ولا يمكنكم وصف ديننا بالنظام الابوي الذكوري
ولا يمكنكم وصفه بانه يعكس النظام الهرمي البطريركي الذي كان سائدا في القرون الماضية والذي همش المرأة وظلمها
ان المراة المسلمة تطيع زوجها بالمعروف انطلاقا من ايمانها بربها وطمعها برضاه وجنته…
وهي طاعة مشروطة بطاعة الله وبقيام الزوج بكامل واجباته…
ان المراة المسلمة راضية بأحكام ربها… ومقتنعة بتقسيم الأدوار في الأسرة كما نص عليه القرآن الكريم
ان وصف المرأة التي تمنع زوجها حقه وتستعلي عليه وتترك بيتها الزوجي من غير سبب ب(الناشز) هو وصف حق وعدل ولا ينال من كرامتها باي شيء
ان اي طرف يخل بأي عقد يعقده مع الآخر دون اي سبب يوصف بالغدر والخيانة ونقض العهود والعقود…
ان حق المراة باختيار زوجها….. وبمهرها……. والنففة الكاملة والشاملة عليها وعلى الاولاد …. والاحتفاظ بمالها والتصرف به….. وحضانة اطفالها…… واللجوء الى القضاء عند الضرر.. والخلع….. والميراث…… والنفقة اثناء العدة…… والنفقة والسكن بعد الطلاق في حالة الحمل…. والنفقة والكسوة عند الارضاع…… والنفقة على الاطفال اذا كانوا في حضانتها…. وكف يد الزوج عن ابنائه اذا ألحق الضرر بهم… هو حق مكفول في الشريعة الاسلامية ومعمول به في المحاكم الشرعية
ان الاحصائيات التي اجرتها مؤسسة (اديان) تؤكد ان المسلمين السنة في لبنان تحديدا هم الاكثر رضا عن واقع المراة المسلمة بنسبة (77٪) ايجابي جدا + ايجابي نوعا ما
(الدراسة في التعليق الاول)
اما ال (23٪)الباقية فهم المتأثرون والمتأثرات بالحملات الاعلامية المغرضة التي تقوم بها الحركات النسوية المأجورة للخارج…. او هم المتأثرون والمتاثرات بأخطاء وقعت في احكام القضاة الشرعيين…..
ان الاسلام هو الذي علم البشرية حقوق الانسان وعلمها احترام وتقدير وتكريم وتمكين المرأة في المجتمع
ان وصفكم للمرأة المسلمة انطلاقا من احكام واوصاف ثابتة في القرآن الكريم بأنها اسيرة ومهانة وفاقدة للأهلية هو تطاول وضيع على ديننا الحنيف….
واننا ندينه اشد الادانة….
ونطالب دار الفتوى والنواب المسلمين المخلصين بالتحرك فورا لسحب هذا المشروع المسيئ ورفض مناقشته في البرلمان …..
