• الرفاعي الانتخابات سابقة تسجل لسماحة مفتي الجمهورية
• خطاب دار الفتوى الاعتدال والوفاق وحسن الجوار
• لابقاء الانتخابات داخل البيت السني
• المشروع هو الاساس وليس الشخص

طارق الحجيري
بعدما رسا عدد مرشحي الافتاء في محافظة بعلبك الهرمل على ثلاثة هم : الشيخ أيمن الرفاعي المعروف بالشيخ بكر والشيخ سامي الرفاعي من بعلبك. اما المرشح الثالث فهو الشيخ علي احمد حسن ابن بلدة معربون.
في قراءة سريعة لواقع الهيئة الناخبة والجو العام لواقع بعلبك الهرمل نلمس افضلية واضحة لصالح الشيخ ايمن الرفاعي ،،
فهو صاحب شبكة علاقات واسعة مع كل القوى السياسية والحزبية والامنية في المحافظة ويتصدى لحل اي مشكلة وله باع طويل في المصالحات ووأد الفتن ومواقفه مشهودة بعد عدة جرائم في بعلبك إن لجهة ضبط ردود الفعل او لتسليم القتلة .
لقراءة الواقع الانتخابي وموقع ودور دار الافتاء في بعلبك الهرمل كان للبديل هذا اللقاء مع سماحة الشيخ الرفاعي .
في البداية أثنى الشيخ أيمن الرفاعي على الخطوة التاريخية لسماحة مفتي الجمهورية الدكتور عبد اللطيف دريان باجراء انتخابات المفتين في كل المناطق وليس في بيروت وطرابلس فقط فيما السائد سابقا كان التعيين ،، لأن انتخابات المفتين تنتج لكل منطقة مفتي من نسيجها الاجتماعي يعيش واقعها وهمومها ومشاكلها .
عن الرؤية لدور دار الافتاء في المرحلة المقبلة أكد الشيخ الرفاعي على ضرورة انتهاج خطاب ديني معتدل يراعي جغرافية المنطقة ويبني افضل العلاقات سواء الاسلامية الاسلامية او الاسلامية المسيحية وهذا نهجنا ودأبنا الذي يعرفه الجميع .
وأكد سماحته على ضرورة مأسسة دار الفتوى وفق المشروع وليس الاشخاص ،، فالشخص يأتي ويذهب بينما المؤسسة تبقى لذلك يجب علينا بناء مؤسسة دار الفتوى التي تحتضن الجميع تحت سقفها وتستوعب التنوع لما فيه مصلحة ابنائها .
ولمأسسة دار الفتوى لا بد لنا من عدة نقاط سنعمل عليها اذا حالفنا الحظ وهي
- مبنى للأوقاف الاسلامية ومتابعة فعلية لكل ممتلكاتها .
- مبنى لصندق الزكاة والعمل على تقويته .
- قاعة ندوات وحوارات .
- معهد ديني او ثانوية شرعية يتم تطويرها لاحقا لتصبح كلية شريعة .
ولدى سؤاله عن محاولات للسطو السياسي على دار الفتوى في بعلبك الهرمل اجاب سماحته :
هناك كلام كثير عن اشخاص في الهيئة الناخبة يدورون في فلك احزاب خارج البيت السني ، لذلك ومن خلال كل الاتصالات ومع الجميع اكدنا على ضرورة ابقاء الانتخابات داخل البيت السني ولمصلحته بعيدا عن اي اعتبارات اخرى لان دار الفتوى جامعة للكل وفوق اي اعتبارات سياسية وواجبها الحفاظ على التوازنات كلها وليس الدخول في زواريب حزبية او عائلية او شخصية ،، هذا الدور الجامع تفرضه ايضا الظروف القاسية ومعاناة الناس في اسوأ ازمة يعرفها لبنان خلال تاريخه .
وعند سؤاله عن ظهور خطاب ديني مغاير لخطاب دار الفتوى الرسمي وخاصة بعد الأزمة السورية اجاب الشيخ الرفاعي :
الخطاب التاريخي لدار الفتوى هو تكريس لمبادئ ديننا الحنيف في الاعتدال والتوفيق والاصلاح وحفظ الجوار والترفع عن الاساءة لذلك وضمن برنامجنا في حال حالفنا الحظ فإننا سنركز على ارساء خطاب اسلامي معتدل وموحد من خلال توحيد المضمون والخطوط العريضة لخطب الجمعة ودروس الوعظ والارشاد والتوجيه وحصرها بحملة الشهادات الرسمية الدينية المعترف فيها ومنع من لا يمتلك هذه الشروط من الخطب والدروس وحلقات الوعظ فيما موضوع الفرائض العادية يتم تنسيقه داخل لجان المساجد .
وعند سؤاله عن طغيان لبعلبك المدينة على حساب باقي البلدات داخل الهيئة الناخبة اجاب سماحته :
هذا الموضوع اكثر من اولوية وتصحيحه ضرورة ملحة فمثلا بلدة عرسال الثقل السني الاول في منطقتنا غير ممثلة في الهيئة الناخبة حسب حجمها وكذلك الحال مع شعث والعين والجديدة والفاكهة ودورس وحام ومعربون وعدوس لذلك سيكون تصحيح الخلل ضمن الهيئة الناخبة من اولوياتنا القريبة وسيتم تصحيح الخطأ .

وعن تصحيح صورة عرسال التجمع السني الاكبر بما طالها من وصم بالارهاب أجاب الشيخ الرفاعي :
لقد عانى اهلنا في عرسال من ظلم كبير وللأسف ساهم بعض الاعلام برسم صورة نمطية عن العرسالي عبر ربطه بالارهاب فإننا سنتابع ما بدأناه منذ سنوات بكشف الحقائق كما هي وإظهار حقيقة ابن عرسال الوطني العربي الحريص على حسن الجوار وافضل العلاقات مع محيطه لذلك فإننا بحال التوفيق ستكون بلدة عرسال نقطة اطلاق وانطلاق لمشاريع دار الفتوى في بعلبك الهرمل .
وعن حظوظه بالفوز أجاب سماحته : هذا الموضوع رهن الهيئة الناخبة التي نجل ونحترم ونقدر كل افرادها لكن أي مرشح يقول فلان معي وفلان ليس معي فإنه يخطئ لأن المشروع والبرنامج والدور وخطة التطوير القائمة على العلم والكفاءة هي الاساس وفي حال الفوز يدنا ممدودة للجميع وفي حال العكس سنكون اول المهنئين المساندين لمن يحالفه الحظ لما فيه مصلحة البيت السني في بعلبك الهرمل والبيت الوطني اللبناني العام .
