شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

الإصلاحات العسكرية الروسية قبل سنوات كانت بجعل كتائب المشاة الآلية الشكل الرئيسي للجيش في ساحة المعركة وكان من المفترض أن تحل هذه القوات محل الأفواج على الطراز السوفييتي التي اعتبرت بطيئة للغاية وغير فعالة خلال حملة أفغانستان في الثمانينيات والحرب الشيشانية الأولى والثانية.

لمعالجة الحجم الصغير للكتائب ذات الطراز السوفييتي المكون من 500 رجل، حولتها الإصلاحات إلى “مجموعات كتائب تكتيكية” من 800 إلى 900 مقاتل. لدى الجيش الروسي 170 مجموعة تكتيكية جاهزة للقتال. في فترة الاتحاد السوفييتي كانت القيادة موحدة لكل كتيبتين. الآن مجموعتان من الكتائب التكتيكية لديهما قائدان مختلفان.

الوحدات الصغيرة أكثر قدرة على المناورة ولكنها ليست أكثر فاعلية عندما تسيطر على مساحات أكبر أو يطول الهجوم. ومن غير الواقعي توقع الحفاظ على خط أمامي بطول 5 كم بواسطة كتيبة قوامها 800 رجل، خاصة عندما يكون حوالي 200 منها فقط من جنود المشاة.

الى جانب الوضع اللوجستي السيء، لدى الروس مشكلة في الاتصالات. لدى الروس نظامي اتصالات جديدين: راديو “أزارت” وهاتف “العصر” الذكي. لم يعمل أي منهما بشكل جيد لدرجة أن معظم الوحدات الروسية تخلت عنها للأجهزة القديمة المجهزة بشرائح SIM الأوكرانية ماجعل الامريكان يخترقونها. كما لم تعمل معدات الاتصالات القديمة بشكل فعال لأنها كانت ذات نطاق محدود يبلغ 4 كم وتتطلب المزيد من الدعم مثل شاحنات وأبراج الترحيل، والمزيد من موظفي الدعم مثل سائقي الشاحنات ومهندسي الاتصالات وكتبة التشفير ومشغلي ترحيل الاتصالات

لم يحشد الجيش الروسي طواقم طبية قتالية (سانيتار). حيث يرافق هؤلاء المسعفون القوات في القتال، ويقدمون الإسعافات الأولية للجرحى، ويقومون بإجلائهم من ساحة المعركة. لم يكن لدى القوات الروسية مسعفون عسكريون، لذلك كان على مقاتلين آخرين إجلاء الجرحى. بمعنى آخر، مقابل كل جندي جريح، فقدت الوحدات الروسية جنديين كانوا ينسحبون من المعركة لإجلاء رفيقهم الجريح.

مجموعات الكتائب التكتيكية يقودها ضباط من المستوى المتوسط الأقل نفوذاً وفاعلية.

لم يكن قادة الكتائب الروسية فاعلين في طلب واستقبال أفراد ومعدات بديلة.

أنشأ الروس مؤخرا منظمة عسكرية أكثر ملاءمة للنزاعات قصيرة المدى ضد أعداء أصغر حجما وأقل تجهيزا.

إلى ذلك تواترت الأنباء عن
انتحار (او اغتيال) العميد رومان مالك (المسؤول عن التعبئة الروسية لحرب اوكرانيا)
وجد مشنوقا في شقته وقالت الشرطة أنه انتحر.

شاركها.