دعت لجنة كفرحزير البيئية قضاة مجلس شورى الدولة إلى وقف تنفيذ قرارات إعادة تشغيل مقالع شركات الترابة، كما طالبت حكومة الرئيس نواف سلام بإلغاء رسوم الاحتكار المفروضة على الإسمنت المستورد، والشروع في استيراده على غرار ما تقوم به دول مجاورة مثل سوريا.
وأشارت اللجنة إلى أن شركات الترابة باشرت أعمال حفر في ما وصفته بـ“مقالع الدمار الشامل” بحجة التأهيل، معتبرة أن هذه الأعمال تشمل مناطق قريبة من نبع عين إيقاـش وفي أراضٍ مصنفة سكنية من الدرجة الأولى، ما يؤدي إلى انتشار الغبار المحمّل بمعادن ثقيلة.
واتهمت اللجنة هذه المشاريع بأنها ليست أعمال تأهيل بل “مشاريع تدمير”، مشيرة إلى وجود مواد خطرة مثل الكبريت والزئبق والكروم، ومؤكدة أن إعادة تشغيل المقالع يتعارض مع قرارات بلدية كفرحزير ومع اعتراضات الأهالي الذين وقعوا عرائض رفضاً لها.
كما شددت على أن الدول المتقدمة تعتمد معايير بيئية صارمة، تمنع إقامة مقالع الإسمنت بالقرب من المناطق السكنية، وتفرض مسافات أمان بعيدة، متسائلة عن أسباب غياب تطبيق القوانين محلياً واستمرار ما وصفته بمخالفات بيئية خطيرة.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
