أصدرت مجموعة مسلحة ارهابية تُعرف باسم “سرايا أنصار السنة” بيانًا اليوم الجمعة، أعلنت فيه مسؤوليتها عن تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد في مدينة حمص.
وتستهدف هجماتها بشكل أساسي أفراد الطائفة العلوية. كما تبنت سابقا سلسلة هجمات على ما سمتها “أضرحة المشركين”، في إشارة إلى بعض المواقع الدينية الشيعية في سوريا.
ويعود أول ظهور لهم إلى أواخر شهر كانون الثاني الماضي، عبر حساب على منصة “تلغرام”، حيث أصدرت حينها رسائل تهديد مباشرة تجاه العلويين بغض النظر عن أعمارهم وجنسهم. ومع مرور الوقت، خففت الجماعة من حدة هذه التهديدات، إلا أن خطابها العام لا يزال متسمًا بالعنف الشديد والكراهية الطائفية، ويشبه في كثير من ملامحه خطاب داعش.
ويحذر مراقبون من أن نشاط هذه الجماعة، الذي يشمل الهجمات الميدانية والتحريض عبر الإنترنت، يشكل تهديدًا خطيرًا على الأمن المدني ويزيد من التوتر الطائفي في مناطق متعددة من سوريا، خصوصًا في المدن المختلطة طائفيًا مثل حمص وحماة.
