شراكة الإعلام في صنع القرار
شراكة الإعلام في صنع القرار

أكد مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية أحمد زيدان، أن “زيارة الرئيس أحمد الشرع المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية والتي ستجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب تعد حدثاً تاريخياً، كونها أول زيارة رسمية لرئيس سوري إلى البيت الأبيض، كما تشكل خطوة مهمة نحو تدشين مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين بما يخفف المعاناة عن الشعب السوري”.

وأوضح زيدان في مقابلة مع قناة العربية، أن “سوريا اليوم تنطلق من نهج قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة في علاقاتها مع مختلف الدول، وتسعى لتعزيز الاستقرار والأمن في الداخل والمنطقة، دون الدخول في أي محاور أو تحالفات”.

وأشار زيدان، إلى أن “زيارة الشرع تأتي في إطار الانفتاح الدبلوماسي السوري الذي بدأ منذ انتصار الثامن من كانون الأول، والذي أعاد سوريا إلى موقعها الطبيعي على الساحة الدولية”، منوها بـ”اللقاءات التي جمعت الرئيس الشرع خلال الفترة الماضية مع عدد كبير من قادة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي”، لافتاً إلى أن ” الزيارات المقبلة ستشمل كلاً من الصين وأميركا اللاتينية”.

وذكر  أن “الزيارة المرتقبة إلى واشنطن تتناول ملفات عدة، في مقدمتها رفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، والدور المنتظر من إدارة الرئيس ترامب في دعم هذا المسار، إضافة إلى مناقشة ملفات العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.

ولفت إلى أن ” الدعم العربي والخليجي، ولا سيما من المملكة العربية السعودية وسمو الأمير محمد بن سلمان، أسهم بشكل كبير في إقناع الولايات المتحدة بضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا”، مثمناً دور الأردن وقطر والإمارات وتركيا في دعم هذا التوجه العربي الموحد.

واعتبر أن “العلاقات السورية الأميركية تواجه تحديات عدة، من بينها الموقف الإسرائيلي الساعي إلى عرقلة أي تقارب عبر الاعتداءات العسكرية واستغلال ملفات أخرى، مؤكداً أن “الدبلوماسية السورية تعاملت مع ذلك بصبر استراتيجي وحكمة سياسية عالية، رغم الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية”.

شاركها.