بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية مع وفد من وكالة التنمية الفرنسية AFD والمؤسسة الفرنسية للتعاون الفني EF، “فرص التمويل والدعم الفني والمالي التي يمكن أن تقدمها الوكالة للوزارة”. وتسعى فرنسا لاستغلال هذا المناخ الجديد ، وأخذ موقعا استراتيجيا في أي مشاريع تنموية مستقبلية، وتعزز نفوذها الدبلوماسي مقابل اللاعبين الاقليميين مثل روسيا وتركيا.
وأعرب خلال اللقاء، عن “تطلعه إلى استلام مقترح تفصيلي من الوكالة حول سبل تقديم المساعدات”، مؤكداً أهمية الدعم في تعزيز المشاريع التنموية وتحسين الظروف المعيشية للسكان”.
وكان برنية قد أعلن سابقًا عن “تقدم في المشاورات مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لتمويل القطاع الخاص”، موضحًا أن “المؤسسة قد تشارك في تمويل مشاريع الطاقة والبنية التحتية، ودعم الاستثمار في القطاع المالي، مع التركيز على تطبيق معايير الحوكمة وإدارة المخاطر والأبعاد البيئية والمجتمعية”.
