أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، “إطلاق برنامج دعم خاص لسوريا برعاية اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي”.
وذكر في كلمة له خلال افتتاح الاجتماع، أن “الشعب السوري دفع أثمانا باهظة للغاية على مدار 14 عاما”، مشيرا إلى “فقدان نحو مليون سوري حياته بسبب هجمات نظام حزب البعث والتنظيمات الإرهابية”.
ولفت أردوغان، إلى أن “السوريين المظلومين انتصروا أخيرا، وانتهت الفظائع التي حوّلت سوريا إلى حمام دم على مدار 14 عاما بثورة الثامن من كانون الأول، ودخلت سوريا مرحلة التعافي بفضل القيادة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع”.
وأكد أن “تركيا تواصل دعم الشعب السوري في مجالات شتى بدءا من النقل إلى التعليم، مرورا بالأمن والتجارة، وصولا إلى الصحة والخدمات الاجتماعية”.
وأشار أردوغان، إلى أن “اندماج سوريا في الاقتصادات الإقليمية سيعود بفوائد ملموسة على سوريا والمنطقة على حد سواء”، مشددا على أن “أولويتنا الأساسية هي ضمان تعافي جارتنا سوريا وعودتها إلى سابق عهدها في أقرب وقت ممكن”.
وأعرب عن “ثقته بأن الدول الأعضاء في المنظمة ستقدم مساهمات قيّمة في مرحلة تنفيذ البرنامج”.