أشار وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى أن “انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة تحدث يوميا، ولدينا ما نسميه غرفة عمليات لتجنب التصعيد”.
وأكد في مقابلة مع شبكة “سي .ان. ان” الاميركية، أنه “يجب أن يكون هناك تفويض واضح ومحدد بشأن أي وجود دولي في غزة، ونعمل مع الولايات المتحدة حاليا على تحديد هذا التفويض”.
وذكر الوزير، أن “هناك محادثات بين جميع الفصائل الفلسطينية من أجل تشكيل لجنة تكنوقراط، تتولى شؤون غزة خلال الفترة الانتقالية”، لافتا إلى أنه “لا يمكن أن نفصل بين غزة والضفة، فهما وحدة واحدة تشكلان الدولة الفلسطينية المستقبلية، ولا يوجد سوى حل الدولتين حتى إذا كانت رغبات السياسيين في إسرائيل عكس ذلك”.
وكان قد أفاد في 29 تشرين الأول، “أننا نتابع التحديات التي تعرض لها وقف إطلاق النار في غزة أمس وهذا أمر متوقع، ومن حسن الحظ أن حركة حماس وإسرائيل، يعترفان بأن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يجب أن يصمد”.