عبرت الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، عن تضامنها المطلق مع صوت الشعب العراقي الحرّ، ممثلاً بنخبه الوطنية والقيادات الاجتماعية والثقافية والعشائرية، التي أعلنت بجرأة وشجاعة انطلاقة مرحلة جديدة من النضال السلمي والعصيان المدني لإسقاط منظومة الفساد والتبعية والهيمنة والاحتلال الإيراني.
وأشارت إلى أن”أشقاؤنا في العراق الشقيق أكدوا، من خلال هذا النداء التاريخي، أنّ إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن الحرية تُنتزع بالصمود والعزم والتضحيات، لا بالارتهان للخارج ولا بالاستسلام للظلم. ونحن في الأحواز العربية المحتلة، إذ نتقاطع مع العراق في الجرح ذاته والعدو ذاته، نرى أنّ هذه الثورة العراقية المباركة امتدادٌ لنضال الشعب الأحوازي والشعوب العربية وجميع الشعوب غير الفارسية التي عانت من الاحتلال الإيراني المباشر أو من هيمنته التوسعية، تحت مسميات طائفية زائفة وشعارات مغرضة مثل شماعة فلسطين.
أضافت: “إنّ الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية:
1. تعلن وقوفها الكامل إلى جانب الشعب العراقي وقواه الوطنية في مسيرته نحو التحرر والسيادة الكاملة.
2. تؤكد على وحدة المصير بين الشعبين العراقي والأحوازي، وعلى ضرورة توحيد الجهود والمواقف لمواجهة المشروع الإيراني التخريبي في المنطقة.
3. تدعو المجتمع الدولي إلى احترام حق الشعب العراقي في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال الإيراني المباشر وغير المباشر، وتحمّله كامل المسؤولية إزاء أي اعتداءات تطال القيادات الوطنية الداعية إلى الثورة السلمية.
4. توجّه رسالة إلى الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما يُسمّى إيران وإلى أحرار العالم: إنّ ساعة التحرر قادمة، وإنّ الثورة الشعبية السلمية المنظمة هي السلاح الأمضى لإسقاط منظومات الاحتلال و القمع والفساد والاستبداد”.
وختمت إنّنا” نؤمن أنّ عراقاً حراً سيداً قوياً هو سندٌ استراتيجي لقضية الأحواز العادلة ولكل قضايا التحرر في المنطقة. وإنّ انطلاق ثورة البركان هو بداية عهد جديد سيطيح بالهيمنة الإيرانية ويعيد للشعوب حقها في الكرامة والسيادة وحق تقرير المصير للشعوب المضطهدة والمحتلة”.
