تقرير لشبكة “مراسلين الأحوازية” بالتعاون مع موقع “القرار”
تتكشف يومًا بعد يوم فضائح جديدة حول حجم الفساد والنهب الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإيراني وأبناؤها النافذون، ومن أبرزهم علي شمخاني وعائلته، الذين استولوا على ثروات الأحواز العربية المحتلة وحولوها إلى مشاريع شخصية وبزخ مفرط، بينما يعاني الشعب العربي الأحوازي من الفقر والحرمان.
شمخاني، الذي ارتبط اسمه بالقمع المباشر والدموي ضد أبناء شعبنا في الانتفاضات السابقة، يواصل عبر سياساته وإمبراطوريته العائلية قتل الحياة اليومية في الأحواز، عبر التضييق الاقتصادي والتجويع وحرمان الناس من حقوقهم المشروعة.
إن هذا النموذج ليس حالة فردية، بل يعكس نهج سلطات الاحتلال الفارسي في التعامل مع الشعوب غير الفارسية، حيث تُنهب الثروات وتُقمع الأصوات الحرة وتُفرض الهيمنة بقوة الحديد والنار.
ومع ذلك، يبقى شعبنا العربي الأحوازي صامدًا، مدركًا أن طريق التحرر واستعادة الأرض والثروات لن يتحقق إلا عبر مقاومة هذا المشروع الاستعماري البغيض، وفضح جرائمه أمام العالم.
