كشف وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، الخميس، أن “محور الاجتماعات في باريس مع قوات سوريا الديمقراطية كان تنفيذ التفاهمات التي حصلت معها والالتزام باتفاق 10آذار ، وتجنب أية سيناريوهات مسدودة أو التعويل على أية حسابات خاطئة في المستقبل”، مبيناً أن “الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى ذلك، وأيضاً تركيا التي لها مواقف واضحة في مسألة وحدة سوريا”.
وقال المصطفى في مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية إن “هناك فرصة سياسية كبيرة بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية، وهي الوصول إلى اتفاقيات تضمن وجود فاعل لها في مستقبل سوريا، ضمن الأعمدة الثلاثة الرئيسية التي لا يمكن التنازل عنها، وهي: بلد واحد، حكومة واحدة، جيش واحد”.
