أخفق عمران خان طوال أيام في عرقلة المسار القانوني بحجب الثقة عن حكومته، التي فشلت في إدارة الحوكمة الرشيدة للبلاد إبّان فترة حكمها، تماماً كفشلها في الملف الإقتصادي، فضلاً عن جرّ البلاد لمحور الإستبداد روسيا والصين و إيران.
اللعبة التي دخل بها عمران خان لمنصب رئيس الحكومة عام 2017، رفض أن تكون حاكماً على خروجه من المنصب ذاته، ولذا فقد نفّذ انقلاباً مدنياً، لا يختلف في مصيره عن أي انقلاب عسكري، حين سعى للتشبث بالسلطة، رافضاً التنحي، وسالكاً طريق الاستبداد، ومستدعياً العدائيه لأمريكا كطوق نجاة..
ليست أمريكا الوحيدة الرافضة لـ عمران خان، لكن المؤسسة العسكرية والدولة العميقة في باكستان ومعها الأحزاب الرئيسة أدركت خطورة توجهه بعيداً عن الغرب نحو محور الإستبداد فإن كانت قوى كبرى ك روسيا و الصين لا تتحمل عقوبات أمريكية فهل تتحمله باكستان؟ التي ارتباطها مع الغرب تاريخي.
انتهت اللعبة بالتصويت لزعيم الأغلبية البرلمانية شهباز شريف، شقيق نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية، ورئيس وزراء إقليم البنجاب كبرى الأقاليم الباكستانية الأربع، وعاصمته لاهور، ويحظى بعلاقات قوية مع الأحزاب الإسلامية والسياسية، والعسكر كذلك، ومقبول للأطراف الدولية.
