لماذا تبدي ألمانيا اهتمامها بسورية الجديدة؟ الاهتمام الألماني بسورية الجديدة لا يخفى على كل متابع ومحلل سياسي خاصة بعد تكرار زيارة وزير الخارجية الألمانية #أنالينا_بيربوك دمشق وافتتاح سفارتها بعد أن لمسوا انفتاح الرئيس أحمد الشرع على بناء الشراكات. سورية لم تعد مجرد دولة عادية على الخارطة الدولية بالنسبة لألمانيا. ألمانيا تملك اهم قاعدة معلومات عن سورية واحتياجاتها على كافة الصعد عبر ذراعها المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي #GIZ. السوريون أصبحوا جزءا من المانيا بعد وجود قرابة مليون سوري يتكلمون بلغتها ويفهمون ثقافتها. الجالية السورية فاعلة ونشيطة مهنيا وتجاريا وقدموا نموذجا إيجابيا في الاندماج، لذا يتوقع أن يلعبوا دورا تشاركيا هاما في إعادة إعمار سورية وفي مجال الطاقة والمياه والنفط والقطاع الصحي وكذلك في مجال الاستثمار الصناعي باعتبار أن سورية الجديدة يمكن أن تشغل حيزا في تأمين بعض الصناعات التي لم يعد تصنيعها في ألمانيا مجدي اقتصاديا. أيضا يتوقع أن تكون سورية ممرا هاما لتزويد ألمانيا بالطاقة القادمة من الخليج العربي بعد توقف الامدادات القادمة من روسيا. سورية الجديدة ستكون لاعبا إيجابيا في استقرار المنطقة وانتعاشها اقتصاديا وجسرا هاما للتعاون مع اوروبا خاصة المانيا إن تجاوزت القيادة بعض المطبات خاصة ملفي قسد والسويداء وشكلت حكومة انتقالية كفوءة وبرلمان فاعل.
آخر الاخبار:
- شينكر يحذر عبر “القرار” من انقلاب المعادلة.. لا ضغوط أميركية لوقف إسرائيل إذا تدخل الحزب!
- الرؤساء الثلاثة وافقوا.. فمَن قلب الطاولة؟ أحمد الخير يفتح ملف القرار الخفي!
- الامن السوري يحذر الدولة اللبنانية من استمرار تجاهل خطر الفلول على اراضيها
- متابعة المشاريع الإنمائية في المنية خلال زيارة إلى مجلس الإنماء والإعمار
- ريفي يفتح النار: مَن سهل خروج تجار المخدرات ومَن أبقى المحكومين السنة خلف القضبان؟
- الجامعة اللبنانية… حين تُترك الجامعة الوطنية فريسة للسياسة
- اليمن يقلب الطاولة الحوثيون أمام أخطر اختبار و«حلف مكة» يدخل المشهد*
- دريان يطلب اللجوء السياسي عند بري مخاطر تدخل بري تطرح المداورة في إفتاء الجمهورية اللبنانية بين السنة والشيعة نداء إلى الرئيس سلام: حذار إسقاط دار الفتوى في قبضة الثنائي الشيعي
