قال موسى أفشار، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريح صحفي، تفاصيل مثيرة حول التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 والدعم الدولي الهائل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.
وقال أفشار: “يشكل تجمع هذا العام منعطفًا تاريخيًا في الدعم العالمي لحركة المقاومة الإيرانية. فقد أصدر أكثر من 4000 مشرع من 84 برلمانًا في 50 دولة بيانًا قويًا يدعم خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران الديمقراطي. هذا الدعم الجماعي الذي يشمل أغلبية من 34 بارلماناً من انحاء العالم يؤكد الإجماع العالمي المتزايد على ضرورة دعم التغيير الديمقراطي في إيران.”
وأضاف: “من بين الموقعين البارزين على هذا البيان أعضاء من مجلس العموم ومجلس اللوردات البريطاني، ومجلس الشيوخ ومجلس النواب الإيطالي، وبرلمانات النرويج وسلوفينيا وأيسلندا وإستونيا وليتوانيا ومالطا ومولدوفا وكوستاريكا واليمن والأردن. هذا التنوع الجغرافي والسياسي للداعمين يظهر بوضوح أن الدعم للمقاومة الإيرانية قد تجاوز الحدود الإقليمية وأصبح قضية عالمية.”
وتابع أفشار: “يتضمن هذا البيان التاريخي عدة نقاط رئيسية، منها الدعوة إلى تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات نفطية على النظام الإيراني. كما أدان المشرعون بشدة انتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق من قبل النظام الإيراني، وخاصة قمع النساء، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي.”
وأكد السيد موسى أفشار: “لقد أشار المشرعون إلى أن النظام الإيراني يحمل الرقم القياسي في الإعدامات بالنسبة لعدد السكان في العالم. كما أدانوا بشدة محاكمة النظام الصورية لـ 104 من أعضاء المعارضة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين يعيشون في أوروبا منذ سنوات، معتبرين ذلك محاولة لتمهيد الطريق لأعمال إرهابية والضغط على أوروبا للحد من نشاط المعارضة.”
وشدد على أن “هذا الدعم الدولي الواسع يظهر بوضوح أن وقت سياسة الاسترضاء مع النظام الإيراني قد ولى بلا رجعة. لقد توصل المجتمع الدولي الآن إلى قناعة راسخة بأن الحل الوحيد لإنهاء الدكتاتورية الدينية في إيران هو دعم المقاومة والشعب الإيراني في نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية.”
واختتم أفشار حديثه قائلاً: “إننا ندعو المجتمع الدولي إلى ترجمة هذا الدعم المعنوي إلى إجراءات ملموسة. يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. إن خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر تقدم خارطة طريق واضحة وعملية لمستقبل إيران، تضمن الحرية والديمقراطية والمساواة بين الجنسين وفصل الدين عن الدولة. إن دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة رئيسته لمستقبل إيران والاعتراف بحق وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس الثوري هو ما تحتاجه المنطقة والعالم لتحقيق السلام والأمن والاستقرار.”
