كتب ابن عكار وسيم صلاح الدين عن رحلة عودته من أوكرانيا فقال:
في رحلةٍ أقل ما يقال بها رحلة الجحيم والموت
استغرقت ثلاثة أيام ونصف من مدينة سومي شمال شرق أوكرانيا إلى وسط أوكرانيا ومن ثم إلى غرب أوكرانيا عند الحدود البولندية.. كان يتوجب علينا انتظار حواجز الروس في منطقة اقليم سومي والتي حواجزهم لا ترحم حيث تطلق النار على السيارات المدنية من بعيد دون شفقة ولا رحمة بالإضافة إلى طائراتهم التي تطير فوق كل مكان.. كان الجيش الأوكراني سنداً لنا يساعدنا و يمهد الطرقات أمامنا عبر الاتصال مع الحواجز و في الليلة الأولى بتنا عندهم حيث قدموا لنا كل وسائل الراحة والطعام..
مشاهد عشرات الدبابات الروسية محترقة ومدمرة على جوانب الطرقات من سومي إلى جوانب اقليم بولتافا
ما يسمى بالجيش الروسي العظيم تكبد الآلاف من الخسائر و ما زال،
الشعب الأوكراني برمته يواسي بعضه البعض.. مئات الآلاف يحملون السلاح ومئات الآلاف يجهزون الطعام للاجئين والجنود.. الصغير والكبير يشارك في الحرب.. هناك من يصنع المولوتوف المتفجر وينتشرون في كل زقاق..
وختم صلاح الدين: من الصعب القول بأن روسيا ستنتصر.. فالميدان ما زال مع الأوكران
أما الروس كعادتهم يتبعون سياسة الأرض المحروقة بطائراتهم.

